السيد حسن الصدر

237

تكملة أمل الآمل

المذكورين عالم نسّابة نقيب فاضل ، بل جميع من ذكر في هذه السلسلة علماء فضلاء نقباء ذكرهم ابن المهنا العبيدلي في مشجرته . غير أن أبا علي عبد الحميد النسّابة الذي انتهى إليه علم النسب في زمانه ، هو جدّ آل عبد الحميد العلّامة الذي كان نقيبا في الحرم المقدّس الغروي المذكور . وفي المزار الكبير : أخبرني السيد الأجل العالم عبد الحميد بن التقي عبد اللّه بن أسامة العلوي الحسيني رضي اللّه عنه ، في ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة ، قراءة عليه بالحلّة « 1 » الجامعين ، ابن عبد اللّه بن أسامة المتولّي بالنقابة بالعراق ، ابن أحمد بن علي بن محمد بن عمر الرئيس الجليل الذي ردّ اللّه على يده الحجر الأسود لما نهبت القرامطة مكّة في سنة 323 ، وأخذوا الحجر وأتوا به إلى الكوفة وعلّقوه في السارية السابعة من المسجد ، التي كان ذكرها أمير المؤمنين عليه السّلام ، فإنه قال ذات يوم بالكوفة : لا بدّ وأن يصلب في هذه السارية ، وأومأ إلى السارية السابعة ، والقصّة طويلة . وبنى قبّة جدّه أمير المؤمنين من خالص ماله ، ابن يحيى القائم بالكوفة ، ابن الحسين النقيب الطاهر ، ابن أبي عاتقة أحمد الشاعر المحدّث ، ابن أبي علي عمر بن أبي الحسين يحيى من أصحاب الكاظم عليه السّلام المقتول سنة 250 الذي حمل رأسه في قوصرة إلى المستعين ، ابن أبي عاتقة الزاهد العابد الحسين الملقّب بذي الدمعة الذي ربّاه الصادق عليه السّلام ، وأورثه علما جمّا ، ابن زيد الشهيد بن السجاد عليه السّلام . وبالجملة ، صاحب الترجمة في الأصل هو السيد جلال الدين عبد

--> ( 1 ) ينقل عنه في المزار / 126 ، لكنّها قصّة أخرى .